الجمعة، 29 يوليو، 2011

التيارات الاسلامية ..... عين في الجنة عين في النار

التيارات الاسلامية دي عجيبة فعلا
قالوا الانتخابات ثم الدستور قولنا ماشي
نستنى بقى لما الانتخابات تتعمل و بعد كده الدستور يتحط
دلوقتي بيطالبوا بتحديد هوية مصر اذا كانت اسلامية ولا مدنية؟
انتم بتستهبلوا بقى
ماهو اللي بيحدد الهوية دي الشعب لما بيستفتي على الدستور ويوافق على مواد الباب الاول اللي بتحدد الهوية للبلد واذا كانت حتبقى مدنية او عسكرية
دينية ولا علمانية (ويا ريت الناس تاخد بالها من الفرق هنا علشان واضح ان 90% من الشعب المصري ميعرفش الفرق بين المدنية والعلمانية)
نحدد هوية مصر ازاي بقى من غير دستور يا عم الحج منك له؟ حد يجاوبني بالعقل من الناس اللي مشيت وراهم كده وعمالين يهتفوا و هم مش عارفين هم عاوزين ايه اصلا
عاوزين مصر تبقى اسلامية
ماشي معاكم
بس هو فين الدستور اللي حيقول كده؟
بالله عليكم بقى متضحكوش الناس على المصريين عامة والمسلمين خصوصا بالشكل ده
انا لو مش مسلمة وشفت طريقة التفكير دي حقول دول كلهم عالم هبل
متهينوش الاسلام بايديكم بالشكل ده
و متخلوش الناس تحكم على الاسلام من خلال غبائكم
حددوا موقفكم
الانتخابات وبعد كده الدستور و ساعتها نبقى نشوف هوية مصر ونستفتي الشعب كله عليها
و لا نحدد الهوية دلوقتي و نمشيها دستور اولا؟؟؟؟؟؟
و بالله عليكم مرة تانية
لما تحددوا هوية مصر
وتشاركوا في حكمها
او حتى تحكموها لوحدكم
و تحافظوا على المادة التانية في الدستور
بالله عليكم تفعلوا المادة دي على حق ربنا وتحكموا بالاسلام بجد
و متبقوش زي اللي سبقكم حطينها زينة
لانكم ببساطة لو نفذتم احكام الاسلام مش احكامكم انتم
كل اللي في مصر حيرتاحوا
مثلا مش حيجي واحد غبي يكره الناس في الاسلام ويقولهم مش عجبكم اطلعوا برة
يعني من الاخر طبقوا قول الله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين ( 125 ) )

الاثنين، 25 يوليو، 2011

ثورة سبايسي

يها الشعب الحبيب الصبور المهاود... هكذا بدات قواتنا المسلحة دورها في اللعبة ....اقصد دورها في الثورة
اتذكر جيدا يوم 28 يناير 2011 ..ليلا... حين استقبل الشعب المصري عامة و ثوار ميدان التحرير خاصة جيشه العظيم بقواته ومركباته و دباباته وحتى مجلسه الموقر في مشهد عظيم مهيب رائع سيظل يتذكره التاريخ ولن يمحى من ذاكرة الامة ...لم اشك حينها للحظة في ولاء الجيش المصري لمصر وشعبها (ولازلت لا اشك في ذلك) حتى قياداته التي كانت جزء اصيل من النظام السابق
كما اتذكر جيدا تلك النظرة المليئة بالتقدير والاحترام على وجه (وش الخير) اللواء الفنجري المتحدث الرسمي باسم المجلس الاعلى للقوات المسلحة وهو يعلن بياناته العسكرية في شئ من الحزم والقوة اللتي لا تخلوا من المحبة والتعاطف و ايضا وهو يلقي بالتحية العسكرية لارواح الشهداء في بيانه العظيم الذي سيظل الشعب المصري يتذكره ما حيا
لذا فقد كانت صدمة حقيقية لي عندما اختفت هذه اللهجة الودودة المحبة التي كانت تملاء جنابات صوت اللواء الفنجري و تم استبدالها بلهجة تهديد ووعيد و تم استبدال التحية العسكرية لارواح الشهداء باشارات (اصبعية) تتوعد وتنذر بعدد اكبر من الشهداء ولكن في هذه المرة سيكون الفاعل مختلف
انا كمصرية ضد الفوضى
ضد منع الموظفين من دخول محل عملهم(لكن من حق هؤلاء الموظفين الاضراب عن العمل طالما لهم مطالب مشروعة يتم اهمالها)
ضد قطع الطرق الرئيسية للبلاد(ولكن ضد ان تستخدم القوة المفرطة لفض الاعتصامات)
ضد ان يمس احدا قناة السويس فهي كرامة مصر وشرفها واي عدوان عليها هو عدوان على مصر كلها(لكني ايضا ضد ان تستفذ الجماهير للدرجة التي تخرجها عن الشعور للمساس بهذه المنشاءات الخطيرة)
انا ضد البلطجية وضد ان اتهم بالبلطجة
فالمطالبة بالحق ليست بلطجة يا مجلسنا العظيم
و بيانكم الشديد اللهجة و الذي لم تحددوا الي من توجهونه وانه بيان تهديد ووعيد لكل من عاش على ارض مصر ما هو الا اشارة من العزيز اللواء الفنجري اللي كل غاضب على ارض مصر لتصعيد غضبه
وكانكم رايتم ان الثورة هادئة اكثر من اللازم ومحتاجة (شوية بهارات علشان تحلو) فكانت اشارات و تلويحات وتهديدات الواء ابو اصبع رسالة صريحة لكل الشعب المصري قائلا فيها
واحد ثورة سبايسي و صلحه

الأحد، 10 يوليو، 2011

الديمقراطية بدون معلم

كنت دائما من محبي تعلم اللغات الااجنبية و عندما كنت صغيرة كنت اظن ان الكتيبات من نوعية تعلم الفرنسية بدون معلم هي اسهل الطرق لتتعلم لغة جديدة و لكني بعد اصبحت اكبر و انضج عرفت انها افشل طريقة لتعلم اي لغة
و مع ذلك لاحظت ان هذه الكتيبات لازالت منتشرة بين الشعب المصري خاصة و انها تشمل كل اللغات الانجليزية والفرنسية والايطالية والالمانية و حتى الروسية ظننت حينها ان الشعب المصري كله مثلي من محب تعلم اللغات
و لكني علمت بعدها انها طريق من يعملون بالسياحة كبائعي التحف او العمال بالفنادق الصغيرة حتى تساعدهم على التفاهم مع السواح لخدمة لقمة عيشهم كما كانوا يخبروني دائما
و لا اعلم لماذا الان شعرت ان هذه السلسلة العظيمة ينقصها كتاب هام جدا للغة اكثر اهمية من كل هذه اللغات
الا وهي لغة الحوار
نعم فبعد انطلاق ثورة 25 يناير وحالة الحراك السياسي التي اصيب بها الشارع المصري كثرت الحوارات والمناقشات والمجادلات (و الخنقات كمان)و خاصة على الصفحات السياسية والمدونات على الفيس بوك والتويتر وصفحات الانترنت
و اللي لفت انتباهي في الحوارات دي اكتر من محتواها هو اسلوبها
فكان ده تقريبا مجرى الحوار مثلا على احدى صفحات الفيس بوك
الادمن ينزل خبر او رؤيته او تعليقه على خبر او على وضع من الاوضاع المستجدة في البلد
و تلاقي تعليقات اعضاء الصفحة منقسمة الي اكتر من تيار



1-الموافق
2-المعارض واللي يناقش اعتراضه بموضوعية
3-المعارض اللي بيطالب الادمن و بقوة انه يمسح البوست و في الغالب بيتهمه بتسخين الجو وعدم الحيادية
4-المعارض اللي بيوجه اقصى الاتهامات (واحيانا افظع الشتائم)للادمن
و ده لما تقوله مثلا عيب يا استاذ ميصحش الالفاظ دي او الاسلوب ده يقولك مش انتم عاوزين ديمقراطية
مش دي الديمقراطية بتاعتكم انا حر
و بيكون رد الادمن على حالات الاعتراض دي اما بفتح النقاش و توضيح وجهة النظر
او التجاهل التام
او البلوك المتين(وللاسف ساعات بيكون لمجرد الاختلاف في وجهة النظر بدون اي سبب متعلق بالخروج عن الاسلوب المحترم او استخدام الفاظ خارجة) و طبعا ده بيفكرني باخونا بتوع الفلول
احب اتكلم بقى عن اخوانا اللي بيشتموا ويقولك ديمقراطيةو الناس الي بتضغط على الادمن علشان يمسح كلامه و الاخ بتاع البلوك
و احب اسالهم بس مين اللي قال ان الاساءة والشتيمة والغلط في الاب والام نوع من الحرية والديمقراطية؟
هو انت مسمعتش قبل كده المقولة الشهيرة واللي اختصرت الحرية في كلمتين :انت حر ما لم تضر
هي دي الحرية
بمعنى من حقك تعترض بس مش من حقك تشتمني
قول رايك واسمع رايي ولو مش عجبك يا تقنعني يا اقنعك
مش لازم تبقى انت صح و مش لازم اكون انا صح
ولو كنا استخدمنا الديمقراطية والنقاش الديمقراطي صح اكيد كنا حنلاقي نقطة نتقابل فيها ونتفق عليها
و برضه انك تستغل سلطة او نقطة قوة علشان تلغي وجود اي شخص قدامك علشان تنفرد برايك مش صح لانك كده بتفرض رايك مش بتناقشه وده برضه لا ليه علاقة لا بديمقراطية ولا بنقاش اصلا
ده بعيد عنك افترى على خلق الله
و قيس بقى على المثل ده كل حواراتنا في كل مكان وكل موضوع حتى لو مش كان سياسي
يمكن زمان مكناش حاسين بالمشكلة دي اوي كده
لان مكنش في حد بينطق اصلا
انما النهاردة وبعد ما حياتنا بقت عبارة عن نقاش و تساؤل كبير اوي للازم نتعلم ازاي نخوضه ونخوضه صح
ولما بفتكر الكلمات الخالدة اللي وصف بيها الاخ معمر القذافي الديمقراطية (ديمو و كراسي )بتاكد ان الشعب المصري و العربي كله محتاج كتاب
تعلم الديمقراطية بدون معلم

الجمعة، 8 يوليو، 2011

الاخوان و الثورة 1

اللي مخدتش باله ان ده حال الاخوان طول الثورة يبقى مخدش باله من الاخوان خالص
طول الاسبوع اللي بيسبق اي مظاهرة الاخوان بيقولوا مش نازلين ويتمسكوا برايهم ويتخيلوا ان المليونية حتفشل من غيرهم ويحولوا يوهموا الناس بكده (و الكلام ده من يوم 25 يناير بالمناسبة) و يجوا يوم الاربع يسكتوا خالص تقريبا
يوم الخميس بقى يفضلوا طول النهار يلعبوا لعبة نروح... لا منروحش... نروح... لا منروحش... ويقرروا تقريبا على الجمعة الفجر
والناس تستقبلهم في الميدان
يقولوهم اتفضلوا معانا
يقولوا لا مش حنلعب معاكم انتم وحشين
احنا حنلعب لوحدنا
يسبوهم لوحدهم يرفعوا شعارات ساعات تعجب الناس و ساعات لا
المهم في الاخر يتسحبوا برة الميدان و يفضلوا رافعين شعار احنا اللي بنحمي الثورة
نقول حنعتصم يقولوا لا واول ما نعتصم و يحسوا ان الاعتصام حينجح يحطوا خيمهم و ينورونا في الميدان
ده غير انهم عمالين يطلعوا تصريحات دينية شوية وسياسية شوية تهدف بس لمصالحهم الشخصية
ده غير تلوين المبادئ مليون مرة على حسب التيار
وده حبقى اتكلم عنه مرة تانية
وكل ده والناس تقولي انتي ضد الاخوان ليه هو انتي ضد الاسلام
لا
و احب اقول للناس دي بعد كل التلوين اللي شيفاه واللي اتكلمت عن جزء بسيط اوي منه فوق
انا ضد الاخوان ببساطة لانهم هم اللي ضد الاسلام
فاصل وباذن الله حنواصل